كيف دخلت اليوتوب و لماذا أصبحت ناجحة , وثرية؟
ديفا ريبيكا، كيف غير اليوتوب حياتي؟
لا شك انك تعرف قصتة حياتي التي حدثتك عنها مرارا،
حياة قاصية و صعبة و كنت لا أحد ما آكل، لايهم، كفانا شكاية للغير.
اليوم سوف احدث ماذا تعبر في حياتي و كيف صنع مني
اليوتوب و مواقع التواصل الاجتماعي شخصيا آخر، دخل مجال اليوتوب بفضل اعز صديقة عندي
من اصوات مغربية المعروفة باسم "الحكومة" هذه الانسانية ارسلها الله لي لكي
تكون سببا مغيرا من حياة ريبيكا اللا شئ الى ريبيكا الملكة الآن.
في اول ايامي على يوتوب لم اكن اضن أنه سوف يصبح
لدي عائلة كبيرة مثلكم، لم آخذ الامر بجدية لهذا اذا نظرت الى فيديوهاتي القديمة فستجدها
نوعا ما بدون معنا، لكن اقبالكم عليا و ثقتكم الكاملة فهمت انني على محور المسؤولية،
فقلت في نفسي يجب تغير محتوايا على اليوتوب، اول شئ فكرت فيه هو الاستماع لقصص المتابعين
وجعل منها حلقات انشرها بطريقة خاصة سميت البرنامج با (أفتح قلبك) شهد اقبال كبير و
كثرت قصص المتابعين الذين ضلمتهم الحياة مقلي. الشئ الذي احببته في البرنامج هو شعوري
اثناء تسجيل الفيديوات، اتكلم و كأنني اعيش القصة لانني عرفت معاناة و انا صغيرة.
من هنا فهمت لغز النجاح! كلما تواضعت و استمعت للغير
كلما رفعت مستواك و نظرت للابعد.
لماذا توقفت عن نشر حلقات برنامج (أفتح قلبك)؟
في آخر أيام البرنامج تعرضت لنقد الكثير خاصة من
أعداء النجاح الذين يريدون ان يروك دائما في الأسفل، كانت قصة متابعة التي ارادت بنفسها
ان أذكر اسمها أثناء سرد القصة، لكن لا أدري لماذا انقلبك عليا رأيا على عاقب و اتهمتني
انني اشهر لقيتها.
على كل حال تركت البرنامج و اتجهت الى مجال التجميل
بنشر فيديوهات و توتوريال لكيفية التجميل بابسط الوسائل و على حسب المستطاع.
هكذا كان خطوة التغير التي اوصلتني الآن الى امضاء عقد مع شركة فرنسية خاصة ببيع مواد التجميع، انا اعلم بفضلكم انني سوف اقدم الكثير و نكون معا العائلة الريبيكانية الناجحة.


Bonne continuation ❤
ردحذف